السيد الخوئي
72
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
بامتناع تحقق امتثالين كل منهما في طرف الآخر ، لعدم قدرة المكلف ، وبذلك وقع التزاحم في دعواتيهما المطلقة ، فمع فرض عدم التكليف بالاشتغال لمكلف فلا مانع من داعوية أحدهما ، ولو كان هو المهم لامتثاله لتحقق مقتضيه ، وهو داعوية أمره وعدم مانع عن تحققه حسب الفرض . التبريزي : يعلق على جوابه ( قدس سره ) : الصلاة المزبورة محكومة بالصحة ، وصحتها غير مبتنية على مسألة التزاحم . سؤال 204 : ما هو القدر الذي يجوز للانسان أن ينحرف عن القبلة بقدره ؟ الخوئي : يجوز الانحراف بقدر أن لا يخرج عن سبع الدائرة الذي فيه القبلة . سؤال 205 : لو صلى الانسان في جلد مشكوك التذكية جهلا أو نسيانا في حالة حمله أو لبسه ، وكان لا يعلم بالحيوان أو كان يعلم ، فما هو حكمه ؟ الخوئي : إذا لم يعلم بنجاسة الحيوان فلا بأس ، وكذا مع العلم بنجاسته وكان محمولا ، أما لو كان ملبوسا فلا يعيد مع الجهل ، ويعيد في غير الجهل . التبريزي : لا إعادة في صورة الجهل بكونه من الحيوان ، سواء أكان ملبوسا أو لا ، إلا في صورة النسيان وكان ملبوسا فاللازم إعادة الصلاة إذا علم أنه جلد حيوان ، وكذا في صورة الشك في التذكية مع احرازه أنه جلد حيوان . سؤال 206 : لو صلى وفي جيبه جلد لحيوان مشكوك التذكية ، ما حكم صلاته لو كان جاهلا بالحكم أو ناسيا له ، أو جاهلا بالموضوع سواء كان